حقيقة أشهر الأساطير المصرية “النداهة” التي أرعبت جيل بأكملة

وهذة الروايات يعتقد البعض بصحتها حسبما يؤكد هؤلاء الذين يزعمون أنهم التقوها أو صادفوها في حياتهم وهم بالطبع من العجائز الأن ومن القصص المتداولة هي أن شخص يدعي أنة عائد الى منزلة في وقت متأخر من الليل ويمر بجوار ترعة ممتلئة بالماء والظلام حالك وفاجأة يسمع صوت امرأة تنادى من خلفة بأسمة ويلتفت فيجد امرأة جميلة جدا في العشرينات من عمرها تجلس بجوار الترعة وبرغم الظلام إلا أن ملامحها تكون واضحة ويجد نفسة ذاهبا اليها وهو مسحور وينتبة فقط حين يؤذن الفجر فتقفز النداهة في الماء ويستقيظ الرجل.
وتوضح الحكايات عن النداهة أنها تسطيع التشكل بأكثر من شكل وأكثر من حجم لنفس الشكل ومن الطرق التي يمكن قتلها بها هي ذكر الله ورش الملح عليها مع عدم النظر إلى وجهها وعدم الرد على ندائها وتظهر العديد من الحكايات أن الشخص الذي يقع في يد النداهة ليس بالضروري أن يموت في اليوم التالي أو يصاب بالجنون بشكل كامل فقط ممكن أن يحدث لة بعض الهلاوس النفسية التي تجعلة كثيرا يتجاول داخل الأراضي الزراعية ومن الصعب عليك تعقبه ومعرفة أي الأماكن التي يذهب إليها
ماذا قال علماء النفس عن حكايات النداهة
أن “النداهة” هي عبارة عن كبت عاطفي لدي الشخص الذي تقوم النداهة بندائه ومحاولته لجذب الاهتمام والتنفيس عن مشاعر الكبت في صورة هلوسات إرادية أو لا إرادية تعبر عن اهتمام النداهة به وللأسف أن كل من يقول أنة رأها غير صادق لأن من يرى النداهة لا يعيش ليحكي عما رآه وبالتالي لايمكن وصف النداهة بالتحديد وهذا ما طبع في الأذهان صورة أنها امرأة جميلة جدا وغريبة لتتوافق هذه التفاصيل مع منطق الأسطورة وحتى لا نستطيع تكذيب أحد المدعين بوجود النداهة.
والجدير بالذكر أن أسطورة النداهة ليست هي الوحيدة في العالم ففي اليابان أسطورة المرأة ذات الفم الممزق وفي دول الخليج العربي أسطورة أم الدويس ولعل ما يجمع ما بين تلك الأساطير هو تركيزهم على فكرة إغواء المرأة للرجل والهدف منها تحذير الخروج في الليل وهكذا يحد المجتمع من انتشار الرذيلة.

التعليقات على الموضوع