هل تعلم متى تم عرض بيع برج ايفل ومن قام بشرائه؟؟

كما نعلم ان النصاب ذكى جدا ويستغل هذه الموهبة ليس لخداع الاغبياء او قليل الفهم وانما يستغل مواهبه فى استغلال الطماعيين, ومحبى الكسب الكبير ودون تعب فيه. يلعب على حبال عقولهم الجوفاء التى يملئها حب المال والتفكير به.
وكما شاهدنا الكثيير من القصص فى النصب وضحايا المنصوب عليهم وهى كثيرة ولكن الجديد:
هذا هو السيد فيكتور اشهر نصاب وكما فعل فهو باع اشياء لن لايمكن بيعها مثلما فعل احمد مظهر فى العتبة الخضرا واليوم اسرد لكم قصص هذا النصاب الذى حير فكره عتاة الاجرام فقد نصب على زعماء عصابات المافيا وباع برج ايفل مرتين ولكن كيف تم هذا ومع من; و من الضحايا تم تنفيذ مهامه :وكيف كانت تتم عمليات النصب وكيف يوقع يضحاياه هذا ما سوف اقوم بسرده فاستمتع معنا مع هذه القصة الموجعة.
اولا غرفة عمليات فيكتور ; هو الشياكة والهندمة وطلاقة اللسان والفصاحة وايضا الثقافة وفهو كان موسوعة ثقافية تمشى على الارض لانه كان يختار ضحاياه من القطط السمان والاثرياء الذين لايشبعون من جمع المال ويسعون ورائه بلهفة وكانت اماكن تواجده بين فرنسا وامريكا هكذا لقب بنصاب عابر المحيطات والبحار وكما نعلم ان هناك بعض الضحايا لايستطيعوا ابلاغ الشرطة لانه ادانه لهم
العملية الاولى ل فيكتور لوستيج
اما الخدعة كانت انه احضر صندوق من الجديد ملئه ببعض المئات من الدولار ووضع امام الضحايا الاوراق البيضاء وشغل سحب من الصندوق فوجود مئات الدولارات بين يديهم ودفعوا له مبلغ كبير جدا من المال ولكن مع نفاذ النقود من الضندوق اكتشفوا الضحايا الخدعة ولكنهم كفوا عليها ماجور ولم يبلغوا الشرطة حتى لاينفضح امرهم
ولم يتوقف على هذه الخدعة ولكنه بعدها طرئت الى خاطره فمع نهاية الحرب العالمية الاولى وعام 1924م
حيث ظهرت دراسات هندسية تؤكد ان برج ايفل قابل للسقوط وهذا من جراء القصف المدمر الذى تعرضت له العاصمة اثناء الحرب
وتخمرت الفكرة لدى فيكتور لتسجل اكبر فكرة نصب عالمية حينئذ حيث قادته الصدفة ب مقالاً
بإحدى الصحف الفرنسية يتحدث مشكلة برج “إيفل” الذى اصبح فى حالة سيئة وايل
للسقوط وهو يحتاج مبالغ كبيرة لاعادته الى حالته الاصلية , و منع سقوطه, ولا يوجد المال الكافى بسبب خروج فرنسا من حرب واوضاع اقتصادية سيئة المال الكافي لذلك
بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة التي سببتها الحرب .وهنا قفزت الفكرة الشيطانية الى عقل يحترمه ابليس فهو يعتبر تلميذ الى جوار هذا العبقرى فى النصب
حيث استغل هذا المقال السابق ذكره في الترويج لشائعة مفادها أن برج إيفل
على وشك الانهيار .
ثم قام لوستيج بانتحال صفة موظف كبير في الحكومة الفرنسية , كلفته الحكومة بتولي أمر التخلص من البرج وبيعه كخردة –
-وققام بتزوير اوراق كثيرة لتؤكدصحة مقولته لدى التجار .وعزم على عقد اجتماع سرى بين تجار الخردة والمعادن فى فرنسا واكد لهم ان الاجتماع سرى للغاية للمحافظة على سمعة الحكومة الفرنسية والمحافظة على مكانتها بين دول العالم واخذ يجول ويصول بطلاقة وبراعة فى هذا الاجتماع . وفجر نصبته وهى الاتى
أخبر التجار أن برج إيفل معروض للبيع و أن الألواح المعدنية الموضوعة عليه وُضعت تمهيداً
لهدمه , حيث أقنعهم أن عملية ترميمه و صيانته باءت بالفشل , لذلك قررت الحكومة الفرنسية بيع البرج في مزاد سري
حتى لا يتسبب في إثارة المشاكل نظراً لقيمة البرج التاريخية , و أبلغهم أنه هو الشخص المفوض من الحكومة للقيام بمهمة
البيع .وقام بمرافقة اغنى التجار وهو كانوا حاولى 6تجار فى جولة حول البرج ليشرح لهم عدم قدلرة الحكومة على الصيانه وانه سيتم بيعالبرج كالواح معدنية واقتع التجار بصحة المقولة ولوحت اليهم فكرة شراء الواح البرج المعدنية ورمى شباكه على احد التجار الذى يمكن ان يبيع له البرج مع زاهدة فى السعرحيث وجد احدهما يميل بشده لهذه الفكرة
ولكن الفكرة كانت بين التاجر والنصاب فقط حيث اشار له انه يمكن تسهيل عملية البيع له وحده وهو تاجر يدعى ” بويسون” وذالك عن طريق دفع رشوة ومبلغ كبير من المال وطبعا وجد الاستجابة السريعة من التاجر ” أندري بويسون ” ودفع الرشوة لتسهيل الصفقة الوهميةودفع وقتها وكانت الازمة الاقتصاية فى باريس كبيرة حيث يعتبر هذا المبلغ وقتها كبير جداا “10000”دولار امريكى
ولكن بعد امتشاف الخدعة لم يبلغ التاجر عن النصاب وابتلع المقلب حتى مات كمدا بمدة قصيرة
ولكن فيكتور قرران يكرر العملية مرة اخرى وعلى نفس الفكرة وهى بيع برج ايفل ولكن هذه المرة
واجتمع مع مجموعة من التجار الاخريين وعرض الفكرة عليهم ولكنه هذه المرة باع البرج وجهز اوراق مزورة وقبض من التاجر 200,000 الف دولار ولكن فى هذه المرة لم يكتفى التاجر بلوم نفسه وقام بالابلاع عن فيكتور ولكنه كان حضر نفسه لهذا الحدث فلقد فر هاربا بامواله الى امريكا ولم تستطع شرطة فرنسا القبض عليه
وعاود مرة اخرج فيكتور نشاطات النصب ولكن هذه المرة مع اكبر عصابة مافيا فى العالم الكابونى وهى عصابة من عائلة ذات جذور ايطالية وترعرت نشاطها الاجرامى فى بيع كل ماهو ممنوع من مخدرات واسلحة فى جميع ارجاء اامريكا
ولقد دخل فيكتور وسط هذه العصابة وتقرب الى زعيمها واقنعه انه لديه محافظ مالية ويعرف سر الاوراق المالية والاسهم
؛ أقنعه باستثمار 50.000 دولار في صفقة أسهم، وطبعا “لوستج”واحتفظ بلأموال لنفسه في
صندوق لمدة شهرين, وبعدها ردهم إليه, إلا أن لوستيج خاف من قوة و بطش آل كابوني , فرد إليه الملبغ كاملاً ، مدعياً
ان الصفقة قد فشلت. والطريف فى القصة ان الزعيم لك يغضب على العكس احترام الفكر الشيطانى ليفكتور و اعجاباً بمهارته، منحه آل كابونى 5 آلاف دولار.
وكما يقال فى الامثال العربية لازم يجى عليه يوم ويقع وهذا ماحدث فلما ذاع صيته فى امريكا وكثرت حوداث النصب له وكثرت البلاغات ضده القى القبض عليه واصدر الحكم بسجنه عشرون عاما ولكنه توفى فى السجن عام 1947 لم يحتمل الطائر المحبس بعيدا عن امواله واطلالته فى النصب
وهكذا اسدل الستار على اعتى نصاب فى العالم الذى ولد “لوستيج” فى بوهيميا عام 1890م ولكنه رطز عمليات نصبه بين امريكا وباريس.

التعليقات على الموضوع