تم الكشف عن مانع الإعلانات

من فضلك قم بتعطيل أداة مانع الأعلانات أدبلوك AdBlock من المتصفح للدخول للمدونة، أو أستخدم متصفح أخر وشكرا لك :)

الحقيقة وراء هدم محطة الرمل بالأسكندرية التي أقيمت عام 1904

الحقيقة وراء هدم محطة الرمل بالأسكندرية التي أقيمت عام 1904



يرجع تاريخ محطة الرمل في بداية أنشائها عام 1904 التي أقيمت حينها كمبني خشبي بسيط مؤقت للتذاكر ، عندما قاموا بكهربة خط الترام ، وكان يضم العديد من الدكاكين والأكشاك بداخله لبيع الصحف والحلوي .

ثم تم تجديد المبنى الخشبي في العشرينات ، قام المهندس أحمد النجار في عام 1958 بتصميم ميدان محطة الرمل تحت أدارة فؤاد بك عبد الحميد ، وكان من ضمن التصميم الجديد لميدان محطة الرمل أول سلم كهربائي ودورة مياة  وجمعية تعاونية ومكتب بريد ، وكان يعلوا التصميم ساعة ،لكن تشوهت محطة الرمل بعدما أنتشر الباعة الجائلين أمامها.
محافظ الأسكندرية محمد عبد الظاهر كلف هيئة النقل العام للقيام بأزالة مظلة ميدان محطة الرمل نظراً لأنهيار بعضاً من أجزائها بسبب العوامل المناخية والزمنية.
تم هدم محطة الرمل شهر أبريل 2016 ليتم بنائها علي طرازها القديم فمالسبب للهدم والبناء من جديد أليكم أراء بعضاً من البائعين بمحطة الرمل .
محمد سلام هو أحد البائعة الذين ليس لديهم أى مكان سوي محطة الرمل الذي يستظل تحتها ويقوم ببيع الصحف ، يُردد قائلاً أنهم أجبروه علي أخلاء مكانة منذ عدة شهور ولم يجد مكان له سوي الوقوف بجانبها حتي يستطيع الحصول علي النقود من بيع الصحف .
قال محطة الرمل دي بقالها اكتر من 80 سنة وتقدر تعيش 200 سنة كمان لدرجة أن العمال أشتغلوا علي تكسيرها لمدة 6 أيام لأنهم مكنوش قادرين عليها .
في حين أنه قال البائع سعيد محمد
أن هيئة النقل وعدتهم بأكشاك جديدة في محطة الرمل بمزايدة علنية ولكن  لم يتم تحديد الأسعار .
ردد الباعة هناك من تخوفهم من السبب وراء هدم محطة الرمل هو القضاء عليهم وبيع الأكشاك للمستثمرين ورجال الأعمال .
ردد قائلاً عم محمد الذي يعمل في محطة الرمل منذ 45 عاماً ورثاً عن أبيه الذي عاش حياته كلها في محطة الرمل
أنهم حاصلون علي ترخيص كشك في ميدان محطة الرمل سنة 1997 ويدفعون كل شهر الأيجار المستحق وهو 50 جُنيهاً ، لكن الهيئة قبل قرار الهدم طالبتهم بتزايد هذا الأجر وعندما أعترضوا علي ذالك قالوا لهم سنعيد لكم الأكشاك من جديد ولكن بعد الدخول في مزايدة عليها
فيما تردد من رواد التواصل الأجتماعي الفيس بوك مرددين وداعاً محطة الرمل وداعاً أجمل الذكريات .