هل تعرف أصل حكاية الزار والخرزة الزرقاء ورقم 13.. لن تتخيل

الكثير من المصريين يعتقدون بشكل كبير في الحسد ويقومون بالعديد من العادات التي تعود إلي التراث القديم منها الزار والخرزة الزرقاء ورقم 13 تعرف معنا أصل هذه العادات وكيف بدأ المصريين في تنفيذها.

هل تعرف أصل حكاية الزار والخرزة الزرقاء ورقم 13.. لن تتخيل 

الزار: لطرد العفاريت:

قام الكاتب سعيد صالح بسرد أصل هذه العادة في كتاب أصول الأشياء والذي ذكر فيه أن بعض المصريين يقوموا بتجهيز غرفة مغلقة وتشغيل موسيقي مثيرة للأعصاب وذلك لطرد الأرواح الشريرة حيث أكد علي أن اصل الزار وثنيا ظهر ببلاد الحبشة تقوم به القبائل الإفريقية لطرد الأرواح الشريرة أواخر القرن الـ18.

كما قام بعض المؤرخين بتفسير كلمة زار “شر ينزل بإنسان ما” والبعض الأخر “زائر النحس”

الخرزة الزرقاء.. “عين الحسود فيها عود”:

كان الخوف من الحسد والأرواح الشريرة دافعا للناس، للبحث عن طرق للحماية، وتعد الخرزة الزرقاء التي توضع أمام المنازل، أو تعلق على الأبواب أو في السيارات أو داخل البيوت أو على ملابس الأطفال، من أهم الأشياء التي يستعين بها الناس لتحصينهم من الحسد.

ويرجع كتاب “أصل الأشياء”، هذه العادة إلى القدماء المصريين، الذين كانوا يخافون من أصحاب البشرة البيضاء والعيون الزرقاء، ويرفضون وجودهم على الأراضي المصرية.

وتنوعت طرق الحماية من الحسد وفقا للأديان والثقافات المختلفة، مثل: “خمسة وخميسة، عين حورس، كف مريم، كف العباس، الخرزة الزرقاء”، وكان الهدف الأساسي من كل ذلك هو صد العين.

امسك الخشب.. ترجع إلى إله البرق


هناك بعض العادات التي توارثناها عن أجدادنا، فعندما يطرأ شيئا جديدا على حياتنا ونخاف أن يحسدنا أحد، ننقر على الخشب أو نقول “امسك الخشب”، فمن أين عرفنا هذه الكلمة؟

ترجع هذه العادة إلى أيام الهنود الحمر، سكان أمريكا الشمالية، حيث يقول كتاب “أصل الأشياء”، إنهم كانوا يعتقدون بأن شجر السنديان الذي كان يملأ أراضيهم يسكنه إله البرق، الذي عبده الهنود.

وسبب ذلك أن هذه الشجر كانت دائما ما تصاب بالصواعق والبرق، فكان يعتقد الهنود بوجود إله البرق” بها، ولكي يتجنبوا الفأل السيئ وسوء الحظ كانوا ينقرون على قاعدة الشجرة، للتواصل مع الإله الذي يوجد داخلها، حتى يحفظهم من الشر.

لماذا نتشاءم من رقم “13”؟


كثيرون يتشاءمون من الأرقام الفردية، وبصفة خاصة رقم “13”، فهو يمثل عقدة حقيقية لبعض الناس، ويرجع ذلك إلى أن تلاميذ السيد المسيح في العشاء الأخير، كانوا 12 تلميذا، وفي هذه الليلة انتحر أحدهم ويدعى “يهوذا”.

وقد انتحر لأنه خان السيد المسيح، من هنا أصبح الاعتقاد بأنه إذا اجتمع ثلاثة عشر شخصا، فإن أحدهم سيموت، وانتقلت هذه الفكرة إلى العالم، وأصبح هذا الرقم رمزا للتشاؤم.

تخريم العروسة.. “من عين اللي شافوك ولا صلوا على النبي”


هذه العروسة المصنوعة من الورق، والتي تستخدم للحماية من الحسد والعين، وهي طقوس شعبية انتشرت قديما، وقد تكون اندثرت الآن بمرور الزمن، ولكن هناك بعض الناس في المناطق الشعبية محتفظين بهذه العادة ويقومون بها.

تحضر الراقية ورقة بيضاء، ثم تصنع منها عروسة، وتبدأ في غرز الإبرة فيها مع ترديد هذه الكلمات: “من عين اللي شافوك ولا صلوا على النبي، من عين فلانة.. ومن عين فلان…”، وهكذا، مع ذكر كل الأسماء التي تظن أنها حسدت الشخص الذي ترقيه، وفي النهاية تحرق العروسة.

وترجع هذه العادة إلى القدماء المصريين، حيث كانوا يمارسونها في المناسبات والأعياد الدينية، مثل: الزواج والولادة والسبوع، وموسم الحصاد والفيضان، وبعض الممارسات السحرية.

غرائب