كيف تعرف “ليلة القدر” ؟ .. وما هي أسرار هذه الليلة ؟




    
لاشك أن ليلة القدر، ليلة وترية فى الليالى العشر الأواخر من شهر رمضان.

واجتهد العلماء فى تحديدها بالضبط لكنهم اختلفوا، ولله حكمة فى عدم تحديدها، حتى لا يترك الإنسان عبادة ربه طوال العام، ويظن أن عبادته فى تلك الليلة تكفيه.

وفضلها عظيم لمن أحياها، وإحياؤها يكون بالصلاة، والقرآن، والذكر، والاستغفار، والدعاء من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، وصلاة التراويح في رمضان إحياء لها.

علامات ليلة القدر

الأولى: أن تكون لا حارة ولا باردة

الثانية: أن تكون وضيئة مُضيئة

الثالثة: كثرة الملائكة في ليلة القدر

الرابعة: أن الشمس تطلع في صبيحتها من غير شعاع

وقال رسول الله “ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة”.

دعاء الرسول في ليلة القدر

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: “يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟”، قَالَ: “قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي”.

وقال – صلى الله عليه وسلم-، “من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه”.

لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم ؟

لقد ذكر العلماء عدة أسماء لأسباب تسمية ليلة القدر بهذا الاسم منها:

أولًا: سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما نقول: فلان ذو قدر عظيم أي: ذو شرف.

ثانيًا :أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .

ومعنى القدر: التعظيم أي أنها ليلة ذات قدر، لهذه الخصائص التي اختصت بها، أو أن الذي يحييها يصير ذا قدر . وقيل: القدر التضييق، ومعنى التضييق فيها: إخفاؤها عن العلم بتعيينها، وقال الخليل بن أحمد: إنما سميت ليلة القدر؛ لإن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك الليلة، من (القدر) وهو التضييق، قال تعالى:(وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه)أي: ضيق عليه رزقه .

وقيل: القدر بمعنى القدَر – بفتح الدال – وذلك أنه يُقدّر فيها أحكام السنة كما قال تعالى: (فيها يفرق كل أمر حكيم)؛ولأن المقادير تُقدر وتكتب فيها .

غرائب