بطل صورة اليوم يتحدث .. طالب الثانوية العامة الذي طاردته الشرطة.. بكيت بسبب التحرش بزملائي البنات.. وسنواصل التظاهرة بعد 30 يونيو



«يركض وراء حلمه تطارده الكوابيس» هذا هو الانطباع الذي تركته الصورة التي التقطها الزميل محمد متعب بالأمس لسيف ناصر طالب الثانوية العامة الذي طاردته قوات الشرطة أمام وزارة التربية والتعليم لمنعه من الاعتراض على الفوضى التي تشهدها امتحانات الثانوية العامة التي فشلت الدولة في السيطرة عليها بسبب التسريبات وإلغاء الامتحانات وآخرها امتحان مادة "الديناميكا".

فيتو تواصلت مع سيف ناصر بطل الصورة والذي عبر عن شكره للصحافة بشكل عام و«فيتو» بشكل خاص على الدور الذي أدته في توصيل الصورة الكاملة للمنظومة التعليمية في مصر وتعامل الشرطة مع الطلاب المتظاهرين أمام الوزارة.

سلامته الشخصية كانت أول ما سألناه عنها رغم ما رواه لنا عن تعرضه وزملائه لمطاردات من الشرطة امتدت لمسافات طويلة، "أنا عيطت بعد المطاردة بسبب محاصرة زميلاتي البنات من الشرطة والتحرش بيهم"، كان ذلك أول ما تذكره سيف عن مطاردات اليوم، مشيرًا في نفس الوقت إلى أنهم تمكنوا من الإفراج عن بعض زملائهم المحتجزين من قبل الشرطة بعد حديث دار بينهم وبين أحد اللواءات.
    

وقال سيف إن مشاركته في تظاهرات اليوم ليست الأولى من نوعها بل شارك من قبل في تظاهرات العام الماضي 2015 والتقى مع وفد من الطلاب الدكتور محب الرافعي وعرضوا عليه طلباتهم التي تركزت حول إصلاح منظومة التعليم لكن دون جدوى.

السنة الدراسية الحالية هي الثانية لسيف في الصف الثالث الثانوي، ويأمل أن يمر العام الحالي بشكل أفضل بعد أن أصبحت التسريبات تحاصر الامتحانات وتساوى المجتهد بمن يعتمد على الغش، لافتًا: "اللي معاه موبايل بينجح بالغش والطالب المجتهد مظلوم في النص"

مطالب سيف وزملائه أكبر من الثانوية العامة فيحلم بمنظومة تعليمية تعتمد على قدرات الطالب ليتحقق العدل في الالتحاق بالكليات، وأكد أن تظاهراته وأقرانه من طلاب الثانوية لن تتوقف وستعود بعد ذكرى 30 يونيو حتى لا تنصب عليهم الاتهامات بـ«الأخونة»، فهو حسب حديثه شاب محب لوطنه ولا يطلب إلا الإصلاح لمنظومة ثابتة منذ 60 سنة.

غرائب